9 فبراير 2012 - 20:30

قامت السلطات الأمنية بعددٍ من الإجراءات التي عبر عنها متابعون "بالاستنفار" وذلك مع الاقتراب من الذكرى السنوية لثورة الـ14 من فبراير وموعد الزحف بالأكفان لميدان الشهداء.

ابنا: من الإجراءات التي لوحظت منع السلطات وسائل الإعلام والصحفيين الأجانب من دخول أرض البحرين، وضع الحواجز الاسمنتية عند بعض الطرق المؤدية لميدان الشهداء، والتواجد الأمني والعسكري المكثف في المنطقة.ورغم ذلك إلا أن الجماهير تبدو غير مكترثةً بهذه الإجراءات، حيث لا تعيرها الأهمية البالغة وتستمر المجاميع الثورية في الاستعراضات الثورية التي يرتدون فيها الأكفان ويعلنون استعدادهم للشهادة في سبيل الوصول للميدان وتحقيق مطالبهم.من جانبها استنكرت الجمعيات السياسية الخمس (الوفاق، الإخاء، وعد، الوحدوي الوطني، التجمع القومي) عرقلة دخول الإعلام الأجنبي واعتبرته "واحد من الخروقات وعمليات التضييق التي تمارسها مع الصحافيين البحرينيين وخصوصا منذ الرابع عشر من فبراير 2011" وأكدت على "ضرورة أن تغادر هيئة شئون الإعلام هذه العقلية التي لم تعد صالحة في الوقت الذي تتواجد فيه مختلف وسائل نقل الأخبار التي تحاول الهيئة والجهات الرسمية حجبها عن العالم".بينما اعتبرت الوفاق في بيان منفصل أن "إن منع الصحفيين والإعلاميين الأجانب للبحرين مؤشر خطير على ما تخطط له السلطة في 14 فبراير المقبل وما بعده وما تتبناه من قمع وملاحقة ومنع للاحتجاجات السلمية التي يساهم فيها غالبية شعب البحرين" مطالبة بالسماح لكل وسائل الإعلام بالدخول لأرض البحرين، ومؤكدة على مسئولية المجتمع الدولي في دعم التحول الديمقراطي في البحرين وحماية المطالبين به..................انتهی/212